تسجيل الدخول
جارى تحميل الموقع
تجريبي
EN
 

 Projects2 - ProjectDetailes

المتحف المصري الكبير
مدة المشروع 2022-2018
المتحف المصري الكبير

المتحف المصري الكبير هو أحد أهم المشروعات القومية المصرية، وهو تحفة فنية ينتظرها العالم لما سيضمه من روائع الحضارة المصرية القديمة. ويعد هذا المتحف - الذي شيد علي مساحة 117 فدانًا فى موقع اختير بعناية بالقرب من أهرامات الجيزة - واحدًا من أعظم وأكبر المتاحف فى العالم عبر التاريخ حيث سيستوعب كمًا هائلًا من الآثار المصرية التي يضيق بها المتحف المصري ومخازن الآثار. وتقدر تكلفة المشروع بحوالى 550 مليون دولار، ويهدف إلى رفع مستوى الخدمات السياحية في محافظة الجيزة، والعمل على زيادة عدد السائحين مع خلق حافز جديد لمد فترة إقامتهم في الجيزة. ويتوقع أن يزور المتحف سنويًا 4 مليون سائح بمعدل 15000 زائر يوميًا.
للمتحف تصميم فريد يحوله من مجرد متحف إلى تحفة معمارية متميزة، فواجهة المتحف ستكون مكسوة بحجر الألبستر الذي سيسمح بنفاذ الضوء من خلال أشكال هندسية، وتقود بوابة المدخل المثلثة العملاقة إلى الباحة الرئيسية التي سيتصدرها تمثال رمسيس الثاني الضخم.
وقد تم خلال عام 2010م افتتاح مركز الترميم البالغة مساحته 14000م2، ويضم معامل متخصصة تحتوى على أحدث الأجهزة الخاصة بترميم الآثار الحجرية والجلدية والمعدنية والخشبية، كما افتتحت منطقة المخازن الأثرية التي تم تصميمها وفق أحدث تقنيات الحفظ والتأمين بحيث تصنف الآثار طبقًا لمادة الصنع.
ومن المخطط له إنشاء متحف للطفل، ومتحف لذوي الاحتياجات الخاصة، ومركز لتعليم وتدريب الكوادر البشرية العاملة فى مجال المتاحف، بالإضافة إلى سينما ثلاثية الأبعاد، وقاعات للعروض المسرحية والأوبرا، ومركز للمؤتمرات، وقاعات للمحاضرات، ومنطقة ترويحية على مساحة 25 فدانًا تتضمن أماكن ترفيهية وخدمية وحدائق عامة.
وقد تم إنجاز حوالي 75٪ من إجمالي حجم الأعمال، فقد تم الانتهاء من 100٪ من الهيكل الخرساني والمعدني لمباني المتحف، و55٘٪ من أعمال التشطيبات الداخلية، و55٪ من الأرضيات في الساحات الخارجية، وجارى حاليًا تنفيذ التشطيبات الداخلية والخارجية بالتزامن مع إعداد تصميمات وتجهيزات العرض المتحفي وفتارين العرض.
وقد بلغ إجمالي القطع الأثرية المنقولة للمتحف 42270 قطعة، وخلال منتصف عام 2017م تم البدء في نقل قطع أثرية من مجموعة الملك توت عنخ آمون من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف المصري الكبير ومنها السرير الجنائزي وإحدى العربات الحربية، ثم نقلت الآثار الثقيلة والتماثيل الضخمة المختارة من بين آثار المتحف المصري بالتحرير تمهيدًا لعرضها بقاعة الدرج العظيم.
واحتفالًا بهذا الإنجاز تم بمقر المتحف انعقاد أولى جلسات مجلس إدارة المتحف المصري الكبير فى سبتمبر 2017م برئاسة السيد وزير الآثار، وعضوية عدد من قيادات الوزارة وممثلين عن الوزارات المعنية وشخصيات عامة.

صور المشروع